ووصف الرئيس احمدي نجاد خلال اللقاء، العراق بانه ديار العلم والادب والاخلاق وانه عضو من الجسد الاسلامي، وصرح ان العراق مهد العلم والتطور وسيكون في المستقبل ملهما للعالم، مضيفا ان العراق من حيث الثروة الانسانية في القمة وسيكون مركزا للعلماء في العالم.
اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال استقباله رؤساء الكتل البرلمانية العراقية ان العراق وفضلا عن قدرته على ادارة شؤونه، بامكانه ان يتحول الى الذراع القوي للعالم الاسلامي.
وافاد مراسل وكالة مهر للانباء الموفد الى بغداد ان الدكتور محمود احمدي نجاد استقبل في محل اقامته بالعاصمة العراقية كلا من هادي العامري رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي ورؤساء الكتل البرلمانية، واجرى معهم محادثات حول الوضع في العراق واهم القضايا الاقليمية والعلاقات بين البلدين.
ووصف الرئيس احمدي نجاد خلال اللقاء، العراق بانه ديار العلم والادب والاخلاق وانه عضو من الجسد الاسلامي، وصرح ان العراق مهد العلم والتطور وسيكون في المستقبل ملهما للعالم، مضيفا ان العراق من حيث الثروة الانسانية في القمة وسيكون مركزا للعلماء في العالم.
واشار الى سلطة صدام الدكتاتورية على الشعب العراقي، وقال ان الدكتاتوريات عملت على تأخير العراق في مرحلة ما، الامر الذي خدع البعض وجعلهم يتصورون ان الشعب العراقي فقير، غافلين عن ان العراق لديه شعب شجاع وعظيم ومقتدر، مضيفا ان الثوريين اليوم يتولون السلطة وهذا ما لا تريده القوى المتغطرسة، واليوم فان الكثير متخوفون من ان يرى العراق السلام والهدوء.
ودعا رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية جميع الفئات العراقية الى الحفاظ على الوحدة والتلاحم، مضيفا ان وحدة الشعب العراقي اليوم هامة للغاية، لان الاعداء لا يمكنهم كسر شوكة شعب موحد.
من جانبه اعرب هادي العامري رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي ونيابة عن رؤساء الكتل البرلمانية عن شكره للجمهورية الاسلامية الايرانية على الدعم الذي تبذله للشعب العراقي، وقال ان ايران كانت قاعدة انطلاق لكل الثوريين ومختلف شرائح الشعب العراقي طيلة الحرب.
واكد ان استقرار وامن العراق هو استقرار وامن للمنطقة، مضيفا ان انعدام الاستقرار في العراق سيؤدي الى انعدام الاستقرار في المنطقة.
وشدد ان العراق سيستعيد عاجلا ام آجلا وضعه الطبيعي، لافتا الى ان الشعب العراقي لن ينسى الذين وقفوا الى جانبه وبذلوا له الدعم.