رمز الخبر: ۳۰۴۹
تأريخ النشر: 10:14 - 03 March 2008
واعتبر احمدي نجاد السبب الجذري في الضغوط التي يواجهها العالم الاسلامي بانه يعود الى ان الاعداء يريدون ان يفككوا اتحاد المسلمين ويبثوا الفرقة بين الدول الاسلامية.
اكد رئيس الجمهوري الاسلامية الايرانية ان اقتدار واستقلال العراق سيغير الخارطة السياسية للمنطقة، مشيرا الى هزيمة الذين كانوا يريدون محو اسم العراق من الخارطة.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء الموفد الى بغداد ان الدكتور محمود احمدي نجاد التقى الاحد في اليوم الاول من زيارته الى العراق، مع رؤساء العشائر العراقية حيث اكد على ضرورة الاتحاد والتلاحم مصرحا ان الاعداء لا يرغبون ان نتحد ونتطور، وقاموا منذ البداية باستخدام سلاح التفرقة مختلقين شتى الذرائع لبث الفرقة.

واعتبر احمدي نجاد السبب الجذري في الضغوط التي يواجهها العالم الاسلامي بانه يعود الى ان الاعداء يريدون ان يفككوا اتحاد المسلمين ويبثوا الفرقة بين الدول الاسلامية.

ووصف الرئيس احمدي نجاد لحظة لقائه مع رؤساء العشائر العراقية بانها من افضل ايامه وابقاها في ذاكرته، قائلا: لانني حضرت بين اخواني من العشائر الغيورة وفي ديار الابطال والمؤمنين.

واضاف ان اسم العشائر اقترن دوما بالبطولة والشجاعة والتدين والوفاء للرسول الاعظم (ص)، وتابع ان الذين كانوا يريدون مسح اسم العراق من التاريخ ويصورون الشعب العراقي بانه متخلف وغير مثقف، قد فشلوا اليوم، وهاهو الشعب العراقي لم يستسلم ولم يخنع ولم يسمح للآخرين بان يتخذوا القرارات بدلا عنه.

وصرح ان انتصارات متتالية تنتظر الشعب العراقي، مضيفا ان الشعب الايراني كان ولا زال واقفا الى جنبا الى جنب الشعب العراقي ويدعم التقدم في العراق.

واشار رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في جانب آخر من حديثه الى الاوضاع في فلسطين المحتلة، وتساءل: ما هو ذنب الشعب الفلسطيني؟ واذا وقعت حادثة ما في اوروبا فلماذا يجب ان يشرد الشعب الفلسطيني ويلاقي القتل؟
من جانبه اشار ممثل رؤساء العشائر العراقية خلال اللقاء مع احمدي نجاد، الى ان جميع العراقيين يذكرون ايران بخير، مؤكدا ان ايران وفي احلك الظروف دعمت دوما الشعب العراقي.

وطالب بإخلاء منطقة الشرق الاوسط من السلاح النووي، مصرحا انه يجب دفع الكيان الصهيوني على ان يوقع معاهدات نزع اسلحة الدمار الشامل وان ينسحب من الاراضي المحتلة.