رمز الخبر: ۳۱۹۱
تأريخ النشر: 08:22 - 12 March 2008
وتطرق سماحة آية الله العظمى الخامنئي الى امتلاك البلدان الاسلامية لقسم هائل من الثروات والسكان والاراضي والممرات الاستراتيجية في العالم , مضيفا : ان سياسة الجمهورية الاسلامية هي اعطاء الاولوية لتوطيد التعاون وتوثيق العلاقات بين الدول الاسلامية.
اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله عصر امس الثلاثا رئيس جمهورية اندونيسيا سوسيلو بامبانغ يوديونو والوفد المرافق له , ان العالم الاسلامي بامكانه التحول الى قوة عالمية.

وافادت وكالة مهر للانباء ان قائد الثورة الاسلامية اشار خلال هذا اللقاء الى الرؤية الاستراتيجية للجمهورية الاسلامية الايرانية للتعاون والتفاهم مع الدول الاسلامية قائلا : ان العالم الاسلامي بامكانه التحول الى قوة عالمية من خلال الاتحاد وتوسيع مجالات التعاون العلمي والاقتصادي والثقافي والسياسي.

وتطرق سماحة آية الله العظمى الخامنئي الى امتلاك البلدان الاسلامية لقسم هائل من الثروات والسكان والاراضي والممرات الاستراتيجية في العالم , مضيفا : ان سياسة الجمهورية الاسلامية هي اعطاء الاولوية لتوطيد التعاون وتوثيق العلاقات بين الدول الاسلامية.

ووصف قائد الثورة الاسلامية منطق امريكا بانه منطق الغطرسة مضيفا : ان خضوع الدول لغطرسة الاستكبار العالمي , ستؤدي الى تخلفهم.

ووصف سماحته موقف اندونيسيا ازاء القرار الاخير لمجلس الامن , بانه موقف جيد وشجاع , مضيفا : بكل تأكيد فان اتخاذ مثل هذا القرار سيعزز سمعة الشعب والحكومة.

واعتبر سماحة آية الله العظمى الخامنئي حركة عدم الانحياز بانها رمز لاستقلال دول العالم , معربا عن امله في تنشيط هذه الحركة بنفس الاهداف والتوجهات الاولية.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى محاولات امريكا والكيان الصهيوني للقضاء على الشعب الفلسطيني مضيفا : ان مقاومة الشعب الفلسطيني تدل على ان هذا الشعب شعب حي وشجاع ويجب على العالم الاسلامي دعمه.

واشار سماحته الى العلاقات الراسخة بين ايران واندونيسيا , مؤكدا على اهمية تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين.

من جانبه اشار رئيس جمهورية اندونيسيا يوديونو في هذا اللقاء الذي حضره رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد الى الماضي الثقافي والحضارة العريقة لايران , مضيفا : ان اندونيسيا على استعداد لتوسيع التعاون مع ايران في شتى المجالات , والاستفادة من التجارب العلمية القيمة التي تمتلكها ايران.

واعتبر الرئيس الاندونيسي موقف بلاده في مجلس الامن بانه مستمد من الفكر السابق مضيفا : ان مكافحة النزعة الاحادية الجانب والظلم في العالم وكذلك تعزيز التعاون مع البلدان الاسلامية واعضاء حركة عدم الانحياز هي من السياسات التي تعتمدها اندونيسيا.

واعلن يوديونو استعداد بلاده لتنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع ايران.