رمز الخبر: ۳۳۹
تأريخ النشر: 16:56 - 22 October 2007
وافاد هذا التقرير ان معدل النمو السكاني في البلاد بلغ 61/1 واذا اخذنا الفئه العمريه بين 15 و 64 عاما من العاملين بنظر الاعتبار فان زهاء 70 بالمائه من مجمل سكان البلاد هم في سن العمل وهذا الامر يشكل نقطه ايجابيه من حيث التكفل الاقتصادي.
طهران - عصر ايران : اصدر مركز ابحاث مجلس الشوري الاسلامي (البرلمان) تقريرا تناول فيه عدد من الموشرات الاجتماعيه في ايران.

و اعلن المكتب الاعلامي لمركز ابحاث المجلس ان مكتب الدراسات الاجتماعيه التابع لهذا المركز قام بدراسه بعض الموشرات الاجتماعيه الهامه وكذلك الاخري المتعلقه بالسكان في البلاد واعلن استنادا الي نتائج التعداد العام الذي اجري عام 2006 بان 46/68 بالمائه من مجمل عدد السكان البالغ نحو 70 مليون نسمه هم من قاطني المدن و 4/31 بالمائه منهم من قاطني الارياف و 0.14 بالمائه هم من الرحل مشيرا الي ان اكثر من 7 بالمائه اضيفت الي ساكني المدن خلال الاعوام العشره الماضيه.

وافاد هذا التقرير ان معدل النمو السكاني في البلاد بلغ 61/1 واذا اخذنا الفئه العمريه بين 15 و 64 عاما من العاملين بنظر الاعتبار فان زهاء 70 بالمائه من مجمل سكان البلاد هم في سن العمل وهذا الامر يشكل نقطه ايجابيه من حيث التكفل الاقتصادي. لكن من جهه اخري فان هذا الكم من السكان بحاجه الي العمل ولذلك فان فرص العمل تشكل احد الموضوعات الهامه للبلاد حاضرا ومستقبلا.

واضاف التقرير ان التعداد السكاني العام هذا اوضح انه تم احصاء مليون و 210 الفا و 164 افغانيا اذ زاد عددهم بنسبه 405 الاف و 760 نسمه قياسا بالتعداد العام السكاني الذي اجري قبل عشره اعوام.

وناقش هذا التقرير كذلك القضايا الاجتماعيه في البلاد واستند الي نتائج بحث انجز حول ترتيب اولويات الاضرار الاجتماعيه من وجهه نظر الف من اعضاء الهيئات العلميه للجامعات والقضاه والمعلمين والخبراء وعلماء الدين والمدراء ومساعدي الاجهزه ليقول انه تم في هذا البحث طرح اسئله حول 28 قضيه اجتماعيه حيث ذكر معظم الذين طرحت عليه الاسئله بان البطاله والادمان والفقر والطلاق تشكل اهم المشاكل الاجتماعيه الحاليه.

كما ناقش هذا التقرير القضايا المتعلقه بالادمان والانتحار والسطو والهروب من المنزل والقتل والجرائم الجنسيه واضاف ان دراسه هذه القضايا تظهر بان بعض الاضرار الاجتماعيه مثل الادمان اتخذت منحي تصاعديا بحيث بلغت الضعفين تقريبا علي مدي سبع سنوات . كما ان السرقه ورغم انها متارجحه لكنها تاخذ منحني صعوديا في الاغلب .

كما ان الاضرار الاخري مثل الانتحار والهروب من المنزل والقتل هي ذات منحي متغير والجرائم الجنسيه اتخذت في بدايه فتره الدراسه منحي صعوديا لكنها تراجعت فيما بعد.

وذكر مركز ابحاث المجلس في الختام بان القضايا الاجتماعيه تولد احداها الاخري قائلا ان اول واهم خطوه لمواجهه القضايا الاجتماعيه تتمثل في الاعتقاد باجتماعيه هذه الظواهر واخذ هذه المساله بنظر الاعتبار بانه يجب البحث عن جذورها في داخل المجتمع.