قال وزير الخارجيه الايراني في رسالته الي نظيره الفرنسي ان الانجازات التي حققتها الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في المجال النووي كانت في ذروه العقوبات المفروضه من قبل اميركا والحظر غير الرسمي المفروض من اوروبا.
قال وزير الخارجيه الايراني منوجهر متكي في رساله بعثها الي وزير الخارجيه الفرنسي برنار كوشنير ،ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه دوله تتحمل مسوولياتها في النظام العالمي ولن تسمح بتضييع حقوقها.
واكد متكي اليوم الاثنين ان ايران لازالت علي موقفها بالرد بنيه حسنه علياي مبادره مبنيه علي نوايا حسنه مشددا علي ان فرض عقوبات من جانب واحد ضد ايران لم ولن يسفر عناي نتيجه.
واشار متكي في رسالته الي كوشنير الي الحظر المفروض ضد ايران من قبل اميركا وبعض الدول الاوروبيه لما يناهز من ثلاثه عقود وقال ان تجارب ايران خلال السنوات ال ۲۹الماضيه كشفت ان مثل هذه العقوبات تزيد من اصرار وعزم ايران علي نيل استقلالهاوتحقيق الاكتفاء الذاتي والتطور العلمي والتكنولوجي وتزيد من سرعه تنفيذ برامجها .
واضاف ان التهديد بفرض الحظر وتنفيذ هذه التهديدات هو بحد ذاته يشدد علي ضروره نيل الاستقلال وتحقيق الاكتفاء الذاتي وعدم التبعيه للاجنبي.
وقال وزير الخارجيه الايراني في رسالته الي نظيره الفرنسي ان الانجازات التي حققتها الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في المجال النووي كانت في ذروه العقوبات المفروضه من قبل اميركا والحظر غير الرسمي المفروض من اوروبا.
واكد متكي ان الضغوط الفرنسيه بفرض مزيد من العقوبات ضد ايران وتشجيعها الاتحاد الاوروبي علي هذا الامر هي استمرار للسياسات الفاشله التي كانت معتمده خلال هذه المده .
واضاف ان فرض اجراءات وعقوبات ضد دول من جانب واحد هي اجراءات غير قانونيه وانتهاك صارخ لاهداف ومباديء ميثاق الامم المتحده من جهه ودليل علي عجز وعدم فاعليه مجلس الامن من جهه اخري.
وقال "فضلا عن ذلك فان فرض العقوبات يتناقض كليا مع الادعاء باعتماد الحلول الدبلوماسيه والسلميه " موضحا انه لايمكن التحدث عن الحوار في الوقت الذي تطلق التهديدات والضغوط .
وابدي وزير الخارجيه الايراني اسفه لعدم تمسك اميركا وبعض الدول التي تمتلك الاسلحه النوويه بالتزاماتها ازاء معاهده حظر الانتشار النووي في الوقت الذي تدعي هذه الدول بانها تعمل علي ضمان حفظ هذه المعاهده وتوجه اصابع الاتهام وفقا لمعلومات كاذبه ومضلله الي الدول التي لم ولن تضع اسلحه الدمار الشامل في استراتيجيتها الامنيه والدفاعيه.
واضاف متكي " يحدث هذا في الوقت الذي يمارس الكيان الصهيوني وبدون اي هاجس او ضغوط دوليه او مراقبه دوليه نشاطاته لتطوير اسلحته النوويه من حيث الكم والنوع ".
وتابع وزير الخارجيه الايراني في رسالته الي نظيره الفرنسي ان " نفس الدول التي تمارس الضغوط علي مجلس الامن بفرض اجراءات عقابيه وظالمه ضد برنامج ايران النووي السلمي او تتخذ اجراءات ضد ايران هي نفسها سعت دوما الي منع اتخاذ قرار من قبل مجلس الامن لارغام الكيان الصهيوني علي احترام القوانين السائده بحظر الانتشار النووي.
واكد وزير الخارجيه الايراني في رسالته الي وزير الخارجيه الفرنسي ان تجارب السنوات الماضيه اثبتت ان هذه الدول الضئيله عاجزه عن فرض ارادتها علي الشعوب المختلفه بمافيها شعوب منطقه الشرق الاوسط.
واعلن متكي ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لاتطالب بحقوق اكثر من حقوقها المشروعه المنصوص عليها في معاهده حظر الانتشار النووي كما لاترضي باقل من حقوقها المشروعه موكدا علي مواقف ومباديء ايران الراسخه في استيفاء حقوقها المشروعه .
واعتبر وزير الخارجيه الايراني بناء الثقه بانه اجراء من جانبين وقال " لم نلاحظ قبولا عمليا لحقوقنا ازاء اعتماد الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لخطوات مهمه في هذا المجال ".
وقال متكي ،ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه دوله تتحمل مسوولياتها في النظام العالمي ولن تسمح بتضييع حقوقها.
واكد ان استخدام مجلس الامن كوسيله وفرض عقوبات اقتصاديه واطلاق تهديدات لايمكن ان تجبر ايران حكومه وشعبا علي التخلي عن قراراتها ولو للحظه.
وقال متكي في رسالته الي كوشنير " ارغب مره اخري بابداء اسف الحكومه الايرانيه لمواقف الدول الغربيه المزدوجه ازاء موضوع الاسلحه النوويه واعبر عن اسفي بتمسك هذه الدول باي وسيله لفرض ارائها ".
وقال متكي في ختام رسالته " دعونا نعتقد بان مرحله التوجهات والنزعات السلطويه بدون تحمل المسووليه والتفرد بالقرار قد ولت فيالالفيه الثالثه".
وتمني وزير الخارجيه الايراني في ختام رسالته الي نظيره الفرنسي السعاده والتقدم والازدهار للشعب الفرنسي .