رمز الخبر: ۳۵۰
تأريخ النشر: 09:32 - 23 October 2007
واضاف: إذا اقتضت الضرورة.. وإذا لم تتخذ تلك الخطوات فإنه (الاجراء الترکي) سيکون وفقا للقانون الدولي وسيستهدف فقط المنظمة الانفصالية ولن يستهدف المدنيين.
قال رئيس الوزراء الترکي رجب طيب أردوغان أمس الاثنين، أنه اذا لم تتحقق تطورات متوقعة في الايام القليلة المقبلة فإن ترکيا ستتخذ اجراءا ضد المسلحين الاکراد الذين يشنون هجمات انطلاقا من شمال العراق.

وأضاف أردوغان أثناء زيارة لبريطانيا أنه سينتظر أياما قليلة للسماح للولايات المتحدة بمحاولة کبح مقاتلي حزب العمال الکردستاني، مشيرا الى أن أنقرة اتفقت مع الحکومة العراقية على ضرورة اتخاذها خطوات ملموسة لانهاء أنشطة مسلحي الحزب في شمال العراق، وفي غير ذلك فإن بلاده ستستخدم حقها في الدفاع عن النفس.

وقال امام تجمع طلابي بجامعة اوکسفورد: إذا واصلوا الابقاء على تلك المعسکرات فإننا لا يمکننا أن نتسامح في ذلك. إذا لم تحدث تطورات متوقعة في الايام القليلة القادمة فإننا سيتعين علينا أن نعالج الموقف بأنفسنا.

واضاف: إذا اقتضت الضرورة.. وإذا لم تتخذ تلك الخطوات فإنه (الاجراء الترکي) سيکون وفقا للقانون الدولي وسيستهدف فقط المنظمة الانفصالية ولن يستهدف المدنيين.

ونشرت الحکومة الترکية حوالى 100 ألف جندي تدعمهم دبابات ومقاتلات وطائرات هليکوبتر هجومية بمحاذاة حدودها مع العراق وحصلت على موافقة من البرلمان على تدخل عسکري محتمل في شمال العراق. لکنها قالت انها ستستنفد الوسائل الدبلوماسية قبل القيام بأي ضربة عسکرية للقضاء على المسلحين الذين قتلوا ما لا يقل عن 17 جنديا ترکيا في اشتباکات في مطلع الاسبوع.

وقد أعلن حزب العمال الكردستاني الاثنين، استعداده لوقف اطلاق النار مع الجانب التركي شرط أن يوقف الأخير هجماته على المواقع التابعة له، وعدم التوغل في شمال العراق.

من جهته قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن نظيره التركي علي باباجان سيزور بغداد اليوم الثلاثاء لاجراء محادثات مع القادة العراقيين، واكد أن وفدا عراقيا سيزور انقرة قريبا.

الى ذلك، دعت واشنطن الحكومة العراقية الى التحرك السريع ضد عناصر حزب العمال الكردستاني، والعمل على انهاء الازمة.

وفي مؤتمر صحافي قال المتحدث باسم البيت الابيض توني فراتو أن بلاده مستعدة لتقديم معلومات استخباراتية للحكومة التركية لمواجهة حزب العمال الكردستاني، وذلك من اجل تفادي عمليات عسكرية اوسع.

من جهته، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون مكورماك إن العمليات العسكرية عبر الحدود التركية العراقية ليست السبيل الافضل لمعالجة الازمة.

وأدانت وزيرة الخارجية الأميرکية کوندوليزا رايس ونظيرها البريطاني ديفيد ميليباند بدورهما قيام مقاتلي حزب العمال الکردستاني بهجوم مسلح عبر الحدود على الجيش التركي.

وقالت رايس وميليباند في بيان مشترك الاثنين: سنکثف الجهود مع حلفائنا الأتراك والعراقيين لتحقيق أهدافنا المشترکة بانهاء ارهاب حزب العمال الکردستاني، على حد تعبيرهما.

ودعا الوزيران الحکومة العراقية والسلطات الاقليمية الکردية الى اتخاذ خطوات فورية لمنع عمليات حزب العمال الکردستاني انطلاقا من الأراضي العراقية.

العالم/