رمز الخبر: ۳۵۴۰۷
تأريخ النشر: 15:29 - 06 May 2017
المناظرة الثالثة ستجري يوم 12 مايو وتدور حول الموضوعات الاقتصادية.
عصر ايران - وكالات - جرت يوم امس الجمعة المناظرة الثانية بين المترشحين للانتخابات الرئاسية حيث شرح كل واحد منهم الي وجهات نظرهم الي الموضوعات السياسية والثقافية.

ويتنافس في هذه الدورة من الانتخابات الرئاسية الايرانية ستة مرشحين هم مصطفي مير سليم ومصطفي هاشمي طبا وابراهيم رئيسي وحسن روحاني ومحمد باقر قاليباف واسحاق جهانغيري. 

وكانت المناظرة الاولي قد جرت الجمعة الماضية وكان محورها القضايا الاجتماعية. 

وفيما يلي اهم مواقف المترشحين حيث يأتي ترتيبهم حسب الحروف الابجدية:

**جهانغيري: 

اشار اسحاق جهانغيري الي الانجازات التي تحققت اثر تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة وقال ان العقوبات التي ازيلت بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ ادت الي تحرير عشرات مليارات الدولار من الاموال المجمدة للبلاد مؤكدا بذلك علي ان ايران ليست غافلة عن عدم التزام الجانب الامريكي تجاه الاتفاق النووي. 

واضاف جهانغيري 'لولا الاتفاق النووي لكانت صادرات النفط قد توقفت وقتها' مؤكدا 'نحن نقوم الان بتصدير مليونين و500 الف برميل نفط يوميا كما شهدت صادرات البتروكيماويات زيادة بلغت اكثر من 30 بالمائة عما كانت عليه سابقا'. 

وفي جانب اخر اشار جهانغيري الي دور الثقافة الايرانية والاسلامية في اقتدار وشموخ ايران وقال ان الفنانين الايرانيين اتخذوا خطوات هامة في انتاج الفن في اطار القيم الاسلامية والايرانية مؤكدا بذلك علي اعطاء الفنانين المزيد من الحريات. 

كما تطرق الي موضوع التربية والتعليم مشيرا بذلك الي دور الجامعات في مواصلة دورها في انتاج العلم والتقنية وضرورة الاهتمام بالظروف المعيشية للمعنيين بهذه المجالات. 
واشار الي احياء دار الاحزاب في ايران وقال انه جري خلال الاربع سنوات الماضية اعطاء تراخيص لنشاط نحو 8 الاف منظمة غير حكومية ودافعنا عن حرية الصحافة 

**رئيسي 

وشدد رئيسي علي ضرورة توفير الارضية اللازمة كي يؤدي المعنيون بشؤون التعليم دورا اكثر فاعلية في تطوير العلم، لافتا الي ظروفهم المعيشية وضرورة العمل من اجل تحسينها في حكومة العمل والكرامة(حكومته) باعتبارهم صانعي مستقبل البلاد.

واشار الي الانتقادات الموجهة من قبل الصحافة الي الحكومة الحالية قائلا انه تعرف خلال الزيارات التي قام بها الي كردستان وكرمانشاه الي عدم رضا الشعب هناك من الوضع الراهن.

واوضح ان السياسة الخارجية للبلاد يجب أن تقوم علي الاولويات الحالية للبلاد خاصة الاقتصاد المقاوم وقال ان سياستنا الخارجية لابد ان تكون علي هذا الاساس'.

وتطرق الي البطالة التي يواجهها الخريجون اليوم وقال هناك اكثر من مليون خريج يعانون من البطالة ومن الضروري ان نعمل في الحكومة القادمة علي توفير فرص العمل لهؤلاء. 

واشار الي 'النقد' باعتباره ضمانا لسلامة الفرد والمجتمع والحكومات وقال ان 'حق المواطنة'يعني ان يكون كل مواطن قادرا علي ابداء رأيه بحرية ونحن لابد ان نعمل من اجل اعطائه الحقوق التي يطالب بها. 

وقال ان 'الاتفاق النووي' هو وثيقة وطنية لابد من الاعتراف بها من قبل الجميع واصفا الاتفاق 'بالشيك' الذي لابد ان يتم صرفه وان الحكومة الحالية غير قادرة علي ذلك الان. 

واكد علي ضرورة اعتماد الاقتصاد المقاوم والدبلوماسية الاقتصادية مع العالم. 

** روحاني 

وصف 'الاتفاق النووي' بانه من أضخم الانجازات في تاريخ إيران وقال: 'لقد استطعنا أن نرفع الحظر الجائر عن ايران، وتغير مفهوم الخوف من ايران إلي مفهوم الصداقة مع ايران'.

وأضاف: 'لو لم نتوصل الي اتفاق لاستمرت القوي المستكبرة في أعمالها الظالمة ولتوقفت صادراتنا النفطية'.

ودافع الرئيس حسن روحاني عن إنجازات حكومته السياسية والاقتصادية في الساحة الداخلية والخارجية وفي مقدمتها الاتفاق النووي.

وقال ان الحكومة الحادية عشرة اعتمدت اداة السياسة الخارجية والتي كان قد تم نسيانها في الحكومة التي سبقتها مؤكدا 'استطعنا بهذه الاداة استيفاء حقوقنا '. 

واوضح انه يجب الاستفادة من القدرة الدبلوماسية لحفظ المصالح الأمنية الايرانية وأشار إلي عمل حكومته ولفت أنّها اعتمدت علي هذه القدرة للتوصل الي الاتفاق النووي الّذي حافظ علي المصالح الوطنية.

و نوه المرشح روحاني الي ان من المهم ان يعرف الشعب ماذا سيفعل المرشحون للرئاسة في الاتفاق النووي وكيف سيتعاملون مع العالم. 

واشار الي منجزات حكومته وما تشير اليه الاحصائيات والارقام اليوم بالمقارنة مع ما كانت عليه سابقا منتقدا وعود الحكومات السابقة وكيف انتهت.

واوضح ان ايران تحولت اليوم الي قدرة كبيرة في المنطقة وباتت قادرة علي لعب دور مهم في تسوية الازمات و القضايا الاقليمية. 

وقال ان ابناء الشعب باتوا اليوم وفي ظل الحكومة الحادية عشرة ينعمون بالمزيد من الحريات وان حكومته هي حكومة نابعة من الشعب وتعمل من اجله . 

واشار المرشح روحاني الي ان اسلوب الحياة يبدأ من الاخلاق والايمان، مؤكدا ان الايمان بالثورة والنظام الاسلامي لن يؤدي الي خداع الشعب بل يؤدي الي الصدق في التعامل معه.

**قاليباف 

اما المرشح قاليباف فقال ان السنوات الاربعة الماضية لم تحمل معها سوي الشعارات والتصريحات مشيرا الي ان حكومة الشعب(حكومته في حال فوزه) لديها من برامج مايمكنها من توفير نحو 5 ملايين فرصة عمل للشباب. 

وأضاف ان الدبلوماسية لابد ان تركز علي التفاوض الي جانب الدبلوماسية العامة كما يجب التركيز علي الدبلوماسية الاقتصادية'.

ووصف المرشح قاليباف الاتفاق النووي وثيقة لابد ان تحظي باحترام جميع الحكومات، مؤكدا ان الجانب الاخر من الاتفاق ملزم بالعمل بجميع تعهداته، متسائلا، ماذا فعلت الحكومة الحالية اليوم في تنفيذ الاتفاق النووي؟.

واوضح ان الاتفاق النووي بات اليوم اداة لدخول البضائع الاوروبية الي ايران وان المنتفع من ذلك باتت شريحة لاتتجاوز ال 4 بالمئة من المجتمع ونحن عازمون علي استيفاء حقوقنا من هؤلاء. 

واشار الي الحوار مع الحكومات والشعوب باعتباره ضرورة لايمكن تجنبها وقال ان وزراة الخارجية والتجارة الدولية لابد ان يركزا في اولوياتهما علي الدبلوماسية الاقتصادية تجاه دول الجوار ودول المنطقة. 

وقال ان جميع المشاكل اليوم تعود جذورها الي الثقافة والتربية وقال ان الحكومة الحالية لابد ان تتحمل مسؤولية المشاكل التي يعاني منها المجتمع اليوم.

واشار الي ضرورة الاهتمام بكافة شرائح المجتمع من مختلف القوميات والاديان والمذاهب وقال لابد ان يكون المعيار كفاءة الاشخاص لدي اختيارنا للمدراء. 

**ميرسليم 

اما المرشّح الرئاسي مصطفي ميرسليم فقد انتقد حكومة الرئيس روحاني وقال أن السياسة الخارجيّة لا ترتبط بالاتفاق النووي فقط.

واوضح ان الاتفاق النووي اوصل نداء مظلومية الشعب الايراني الي مسامع العالم وقال 'نحن طالما اعلنا عدم نيتنا الحصول علي الاسلحة النووية ورغبتنا في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية وبتنا اليوم ملتزمين بهذا الحق' منتقدا بذلك تشديد بعض العقوبات علي ايران بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ. 

وانتقد عدم التزام الجانب الآخر (مجموعة 5+1) بتعهداته تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحا أن إيران لم تكن في يوم من الايام تسعي لامتلاك السلاح النووي عبر برنامجها النووي السلمي.

**هاشمي طبا

قال المرشح هاشمي طبا ان السياسة الخارجية لايران يجب أن تركز علي مبدأ التعامل الحسن بين إيران والبلاد التي تعترف بها الجمهورية الاسلامية الإيرانية رسميًّا.

و اعتبر أن أولويات السياسة الخارجية يجب أن تتركز علي حفظ مصالح الجمهورية الاسلامية الإيرانية والتعامل الحسن مع الدول التي تعترف بها ايران بشكل رسمي وقال: 'طبعا الأمر يرتبط بتعامل الدول معنا'.

ووصف المرشح هاشمي طبا الاجواء الافتراضية بانها فرصة وتهديد في الوقت ذاته، منوها الي ان الحكومة موظفة بالتحكم بهذه الاجواء وعدم وضع الاجهزة الذكية في متناول الاطفال كما في اليابان وأمريكا.

واكد هاشمي طبا ان هذه القضية لاتتنافي مع القانون، مشيرا الي ان الحكومة موظفة في وضع ماهو في صالح الشعب في متناوله.

وقال اننا لابد ان نقف بوجه جميع الجهات التابعة للصهاينة والاستكبار العالمي قائلا ان كل تهديد تتعرض له اي دول من دول المنطقة، سيعتبر تهديدا لنا ايضا. 

يذكر ان المناظرة الثالثة ستجري يوم 12 ايار/مايو وتدور حول الموضوعات الاقتصادية.

الكلمات الرئيسة: مناظرة ، انتخابات ، ایران