رمز الخبر: ۳۷۰
تأريخ النشر: 17:18 - 23 October 2007
وقال باباجان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد، أن بلاده تحترم وحدة وسيادة العراق، لكنها تأخذ ايضا على عاتقها مسألة مكافحة الارهاب.
رفض وزير الخارجية التركي علي باباجان اليوم الثلاثاء، اي هدنة مع حزب العمال الكردستاني، معتبرا أن الهدنة تكون بين جيشين نظاميين وليس مع منظمة ارهابية، على حد قوله.

وقال باباجان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد، أن بلاده تحترم وحدة وسيادة العراق، لكنها تأخذ ايضا على عاتقها مسألة مكافحة الارهاب.

من جانبه اكد زيباري أن العراق لن يسمح لحزب العمال الكردستاني بتعكير صفو علاقاته الثنائية مع تركيا، مضيفا أن بلاده سوف تساعد انقرة للتخلص من مخاوفها المشروعة عبر مجموعة من الاجراءات تتعلق بتمويل وتحركات حزب العمال.

الى ذلك اعلن رئيس الوزراء الترکي رجب طيب اردوغان أن ترکيا والولايات المتحدة قد تقومان بعملية عسکرية مشترکة ضد حزب العمال الكردستاني شمالي العراق.

وقال اردوغان للصحافيين أنه اجرى اتصالا هاتفيا مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، تلقى خلاله اشارات الى تعاون اميركي والى رغبة واشنطن في القيام بعملية مشترکة ضد حزب العمال في الاراضي العراقية. واضاف أن بلاده قد تتولى مع الولايات المتحدة أمر الحزب، إلا أنها لن تطلب الاذن من اميركا لشن عملية عسكرية في المنطقة.

وکان اردوغان صرح مساء الاحد أن وزيرة الخارجية الاميرکية طلبت منه "التريث بعض الوقت" قبل القيام برد محتمل وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما.

هذا والتقى اردوغان نظيره البريطاني غوردن براون في لندن، وذلك في اطار الزيارة التي يقوم بها الى بريطانيا والتي تستمر يومين.

ومن المتوقع أن يعقد الجانبان مؤتمرا صحافيا مشتركا يتركز حول الملف الكردي على خلفية تهديدات تركيا بشن عمليات عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني وملاحقة عناصره في شمال العراق.

وعلى الارض، اعلن حزب العمال الكردستاني أن الاشتباكات ما تزال متواصلة بين مسلحيه والجيش التركي في مناطق هكاري وشرناخ ودرسيم التركية، متهما انقرة بالتصعيد العسكري رغم الهدنة التي اعلنها الحزب قبل نحو عام.

كذلك اكد الحزب في بيان نشر على موقعه على الانترنيت استعداده لوقف اطلاق النار واعتماد الطرق الدبلوماسية لحل الازمة.

واشار الى أنه مستعد لمناقشة مشروع حل سياسي للقضية الكردية بعيدا عن العنف وباساليب حضارية بحتة. واضاف الحزب أنه يدعو في المقابل الطرف التركي الى وقف عملياته العسكرية وعدم التدخل في اقليم كردستان العراق.

وعلى الصعيد الدولي أعربت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء، عن قلقها من تصاعد التوتر على طول الحدود الترکية العراقية مشيرة الى أن المنطقة الشمالية في العراق هي حاليا ملجأ لاکثر من 800 ألف نازح عراقي.

وصرح رود ريدموند المتحدث باسم المفوضية الى أن التوترات في منطقة الحدود تهدد باقتلاع مزيد من الناس من الجزء الاقل انعداما للامن في العراق.

وقال ريدموند من جنيف: مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين قلقة من استمرار حالة عدم الاستقرار الذي قد يؤدي الى تشريد المزيد.. نراقب الموقف عن کثب.

من جهته حث مسؤول الاتحاد الأوروبي الذي يتولى أمر محادثات عضوية ترکيا في الاتحاد الأوروبي أنقرة وبغداد على التعاون في اتخاذ إجراءات مشددة ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني والالتزام بحدود القانون الدولي.

ورفض أولي رين مسؤول التوسعة في الاتحاد الأوروبي التعليق على کيف تنظر المفوضية الأوروبية الى عملية محتملة للقوات الترکية عبر الحدود. ولکنه دعا الى تبني حل سلمي.

وصرح رين: نواصل حث ترکيا والعراق على معالجة هذه المشکلة من خلال التعاون بين السلطات المعنية واحترام القانون الدولي.

وحثت رئاسة الاتحاد الأوروبي ترکيا أمس الاثنين على الإحجام عن ما أسمته "أي عمل عسکري مبالغ فيه".

العالم/