واكد وزير الخارجية ان ايران حققت انجازا عظيما في ايصال خطابها الواضح الى دول العالم، رغم وجود الهجوم الاعلامي المكثف من قبل الاعداء، منتقدا احتكار حق الفيتو في مجلس الامن بخمس دول وسلب حق الانتقاد من الدول الـ 195 الاخرى.
اكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الوفد الايراني الذي شارك في الجمعية العامة للامم المتحدة استطاع ومن خلال اتباعه نهجا مدروسا ان يحول التهديدات الموجودة الى فرص مناسبة.
وافادت وكالة مهر للانباء ان منوجهر متكي قال في حوار اجرته معه القناة الثانية للتلفزيون الايراني: ان حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت ان تحول ما كانت امريكا تستغله لتهديد الدول النامية من قبيل حرية البيان، الديمقراطية وحقوق الانسان، الى فرص مناسبة لمواجهة الخطط التوسعية لامريكا وحلفائها.
واضاف: ان وزارة الخارجية شاركت هذه السنة ببرامج عديدة في الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، مضيفا: لقد خططنا مسبقا لبرامج متنوعة ومدونة للقاء مع قادة ومندوبي مختلف البلدان والمشاركة في اجتماعاتهم، والحضور في الاوساط السياسية والاعلامية وكذلك الرأي العام الامريكي فضلا عن اللقاء مع الجالية الايرانية المقيمة في امريكا، ولحسن الحظ تركت نتائج جيدة للغاية.
واكد وزير الخارجية ان ايران حققت انجازا عظيما في ايصال خطابها الواضح الى دول العالم، رغم وجود الهجوم الاعلامي المكثف من قبل الاعداء، منتقدا احتكار حق الفيتو في مجلس الامن بخمس دول وسلب حق الانتقاد من الدول الـ 195 الاخرى.
ووصف حضور احمدي نجاد في جامعة كولومبيا والقائه خطابا فيها، بانه بمثابة حضور ايران في عقر دار الليبرالية الغربية، موضحا ان اي دولة لم تتجرأ الى الان للحضور في مثل هذه الاوساط السياسية.
واشار الى ترحيب الكثير من البلدان بدعوة ايران الى اصلاح البنية السياسية لمنظمة الامم المتحدة وايجاد جبهة التضامن من اجل السلام، مضيفا ان هذه الجبهة تدعو الرؤساء السابقين للدول وكذلك المؤسسات المدنية الى المشاركة فيها كما ان الجمهورية الاسلامية اعلنت استعدادها لاستضافة المؤتمر الاول لجبهة التضامن من اجل السلام.
كما اكد متكي وتعليقا على تصريحات بوش من انه مستعد للحوار مع ايران، ان الرئيس الامريكي سيضطر اخيرا الى الاذعان للحوار مع احمدي نجاد لانه لا يمكنه ان يرفض هكذا دعوة تتحلى بمنطق قوي.