وقال رئيس الوفد المفاوض تاج الدين بشينيام، عن فصيل العدالة والمساواة، إنه من المقرر ان يشارك في هذه المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الافريقي والامم المتحدة من اجل التوصل الى السلام في المنطقة.
أعلنت ستة فصائل متمردة في اقليم دارفور أنها ستقاطع مفاوضات السلام المقرر اجراؤها مع الحكومة السودانية في السابع والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر الجاري في مدينة سرت الليبية، في وقت وصلت فيه بعض الفصائل المتمردة الى مدينة سرت للمشاركة في المفاوضات.
وقال رئيس الوفد المفاوض تاج الدين بشينيام، عن فصيل العدالة والمساواة، إنه من المقرر ان يشارك في هذه المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الافريقي والامم المتحدة من اجل التوصل الى السلام في المنطقة.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير، الذي سيتوجه غدا الخميس الى ليبيا في زيارة قصيرة يجري خلالها محادثات مع الرئيس الليبي معمر القذافي، قد تعهد بوقف اطلاق النار في دارفور مع بدء المفاوضات، التي من المقرر أن يقود وفد الحکومة السودانية المشارك في الجولة المقبلة منها نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني نائب الرئيس حزب المؤتمر الوطني الحاکم للشؤون السياسية والتنظيمية.
من جانبه، أکد مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني في تصريحات صحافية ألقاها امس الثلاثاء، أن مفاوضات سرت قائمة في مواعيدها وأن کل الاشارات الاقليمية والدولية تؤکد أن المفاوضات قائمة في مواعيدها.
وفي تطور جديد حول قضية دارفور، قالت وزيرة الدولة الفرنسية لحقوق الانسان راما ياد في ختام زيارة للسودان زارت خلالها دارفور: إن فرنسا يمکن ان تفتتح ممثلية لها في هذه المنطقة المضطربة غربي البلاد.
واوضحت: "علينا فتح مکتب تمثيل لفرنسا في دارفور کما اقترح وزير الخارجية برنار کوشنير".
العالم/