اعلن الرئيس المصري حسني مبارك بدء برنامج لبناء عدد من المحطات النوويه لتوليد الكهرباء في البلاد، مشيرا الي انه سيصدر خلال ايام قرار جمهوري بانشاء مجلس اعلي للاستخدامات السلميه للطاقه النوويه .
واعلنت مصر نيتها احياء برنامجها النووي للاغراض السلميه قبل نحو عام ، الا ان جدلا ثار حول المكان الافضل لاقامه محطه نوويه، اذ تم تزكيه منطقه الضبعه التي كانت مرشحه منذ الثمانينات لاقامه هذه المحطه، لكن العمل توقف في المشروع .
وقال الرئيس المصري ، في كلمه له اليوم الاثنين لدي افتتاحه محطه كهرباء شمال القاهره ، اننا سنبدا الخطوات التنفيذيه لاقامه اول محطه نوويه لتوليد الكهرباء ، وسنسعي بخبرات مصر وقدراتها للتعاون مع مختلف شركائنا الدوليين ومع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه في اطار من الشفافيه واحترام التزاماتنا وفق نظام منع الانتشار.
واضاف: هذا القرار الاستراتيجي يلقي علينا تبعات ومسئوليات عديده ، ويقتضي منا قرارات هامه واجراءات تشريعيه وهيكليه تتصل بقطاع الطاقه بوجه عام والآليات والاجهزه المختصه بالطاقه النوويه بوجه خاص .
واشار الرئيس المصري الي انه سوف يصدر في غضون ايام قليله قرار جمهوري باعاده تشكيل المجلس الاعلي للاستخدامات السلميه للطاقه النوويه تفعيلا لدوره في وضع السياسات واقرار المشروعات المتعلقه ببرنامج الاستخدامات السلميه للطاقه النوويه، وتدعيما لصلاحياته في متابعه انشاء المحطات النوويه وضمان سلامتها وكفاءه تشغيلها .
وقال مبارك "انني اتخذت هذا القرار الاستراتيجي متحملا مسئوليتي كرئيس للجمهوريه". واضاف ان الاستخدامات السلميه للطاقه النوويه صارت بمقتضي هذا القرار جزءا من استراتيجيه مصر القوميه للطاقه، ومن مسيرتها نحو المستقبل.
واعرب عن ثقته " من اننا شعبا وحكومه سوف ننهض بتبعات هذا القرار ومسئولياته ".
وكانت تقارير صحفيه نقلت عن مصادر مطلعه ان الدكتور حسن يونس، وزير الكهرباء والطاقه المصري ، تلقي عده استدعاءات من رئاسه الجمهوريه هذا الاسبوع، للمناقشه حول مستقبل المشروع النووي، وما اذا كان الموتمر العام التاسع للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم المقرر انطلاقه يوم ۳تشرين ثان/نوفمبر المقبل سيحسم الجدل بشانه ام لا.
وقالت المصادر ان استدعاء ان وزير الكهرياء والطاقه سلم جمال مبارك نجل الرئيس امين لجنه السياسات بالحزب الحاكم ، ورقه متكامله عن المشروع النووي تظهر حاجه البلاد اليه بعد ثبوت جدواه الفنيه والبيئيه والاقتصاديه.
وتشمل الورقه، وفقا للمصادر، نتائج الدراسات المتعلقه بموقع الضبعه والتاكيد علي ملاءمته لانطلاق المشروع النووي. / ارنا