رمز الخبر: ۵۷۹۱
تأريخ النشر: 08:39 - 12 August 2008
قال رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد اليوم الاثنين ان العداله والمحبه وحفظ الكرامه الانسانيه والاهتمام بالاخلاق والمعنويه تشكل مبادي السياسه الخارجيه للحكومه التاسعه مضيفا ان هذه المبادي منبثقه عن التطلعات والقيم الاسلاميه وهي في الحقيقه تندرج ضمن توجهات ومحتوي المبادي الاصيله والاساسيه الثلاثه للسياسه الخارجيه وهي العزه والحكمه والمصلحه والتي اكد عليها سماحه قائد الثوره الاسلاميه.

وقال ان السياسه الخارجيه للقوي المتغطرسه تتمثل في اعطاء صوره غيرحقيقيه ومضاده لايران لذلك فانه اذا تم كسر هذه الصوره فان عمليه اضمحلال هذه القوي ستتم بوتيره اسرع.

وراي ان العداله تشكل المبدا الاول لدبلوماسيه الحكومه وقال اننا ووفقا لهذا المبدا نصبو الي عالم تنظم فيه العلاقات علي اساس العداله لان البشريه لن تنال الهدوء والسلام المستديمين من دون العداله.

واضاف ان المبدا الاخر في السياسه الخارجيه للحكومه يتمثل في المحبه والصداقه والاخوه موضحا ان هذا المبدا منبثق ايضا من العداله لانه من دون ان يبدي الاناس المحبه تجاه احدهم الاخر فان من المستحيل ان يري المجتمع الانساني الاستقرار وان جهاز السياسه الخارجيه يجب ان يتحرك علي اساس العشق والمحبه بين البشريه.

واكد رئيس الجمهوريه ان الرويه الانسانيه تزيل جميع الحدود المصطنعه وهذه الرويه لا تستثني‌اي احد واي شعب الا الذين يمارسون العناد والطغيان.

وتابع الرئيس احمدي نجاد يقول ان المبدا الاخر للسياسه الخارجيه للحكومه الخدومه هو حفظ الكرامه الانسانيه قائلا انه من وجهه نظر الحكومه فان جميع ابناء البشر محترمون الا اذا ارادوا هم تشويه وخدش ذلك.

واعتبر ان الاخلاق والمعنويه يشكلان المبدا الاخر في السياسه الخارجيه للحكومه موضحا ان هذه المبادي الاساسيه تحظي باساس عقلي وشموليه وكل من اراد التصدي لها فانه سينبذ ويطرد من قبل الشعوب.

واكد ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وايمانا منها بهذه المبادي المهمه والاساسيه في السياسه الخارجيه هي اول من يعارض الحرب والاحتلال وانعدام الامن كما انها تحمل رايه معارضه الارهاب والتمييز وتشويه الثقافات واضاف الرئيس احمدي نجاد انه تاسيسا علي هذه المبادي فاننا اول من يدافع عن الحريه وحريه الراي ونومن بان هذه المبادي ليست اجراء سياسي بل هي تشكل مبادئنا العقائديه.

واكد ان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لا تعارض ولا تعادي‌اي قوميه بل انها تعارض الجريمه والاعتداء قائلا ان المسيحيه واليهوديه ليستا في مواجهه معنا وان بعض الخلافات هي من ايحاء‌ات الاعداء.

وقال اننا ومن خلال اعتماد هذه المبادي لسنا بصدد توسيع مجالنا الارضي بل اننا حريصون علي البشريه حتي الشعب الامريكي والتعساء الذين ارسلوا في ظل سراب واهي الي الاراضي المحتله في حين ان ايران تعارض الصهيونيه الفاسده والمجرمه.

وقال رئيس الجمهوريه في جانب اخر انه مع بدء الموضوع النووي شعرت جبهه الاستكبار بان ثمه قوه تاخذ في الظهور ويمكن ان تشكل خطرا عليهم لذلك فانهم استخدموا كل ما لديهم من اجل منع ايران من التحول الي دوله نوويه لكنهم اخفقوا في ذلك.

واكد ان الظروف الحاليه هي فرصه الهيه وتاريخيه للمضي قدما وبشكل شامل بتطلعات واهداف الثوره الاسلاميه.

ارنا/