رمز الخبر: ۵۸۷
تأريخ النشر: 09:38 - 01 November 2007
ويشارك في مؤتمر اسطنبول اضافة لدول الجوار العراقي الولايات المتحدة ومجموعة الثماني، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية.
أعلن مسؤول في مکتب الاعلام الحکومي في ترکيا ارجاء مؤتمر دول الجوار العراقي الذي كان مقررا عقده في اسطنبول اليوم الخميس، الى يوم غد الجمعة، دون ورفض اعطاء مزيد من التوضيحات حول اسباب التأجيل.


وفادت قناة العالم الاخبارية جاء ذلك اثر اجتماع للحكومة التركية، بحث تفعيل قرار البرلمان القاضي باجازة عملية عسكرية واسعة داخل الأراضي العراقية، أو ابقاء عمليات محدودة، اضافة لطبيعة العقوبات الاقتصادية على من أسمتهم أنقرة أطرافا داعمة لعناصر حزب العمال الكردستاني.


ويشارك في مؤتمر اسطنبول اضافة لدول الجوار العراقي الولايات المتحدة ومجموعة الثماني، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية.


ومن المقرر ان يستغرق المؤتمر 3 ايام يستهلها باجتماعات تستمر يومين على مستوى الخبراء والمديرين العامين في وزارات الخارجية في دول جوار العراق والدول الكبرى، على ان يختتم اعماله باجتماع لوزراء خارجية هذه الدول.


ويشارك في مؤتمر اسطنبول، وهو الثاني من نوعه بعد مؤتمر شرم الشيخ في ايار/مايو الماضي، دول جوار العراق (ايران وتركيا وسوريا والسعودية والاردن والكويت).

وفي السياق، اكد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي خلال زيارته الى العراق الاربعاء ان جولته في المنطقة تأتي في اطار الجهود الايرانية لايجاد حل لازمة حزب العمال الكردستاني.

كما جدد وزير الخارجية الايراني دعم بلاده للحكومة العراقية وجهودها في بسط الامن والاستقرار وسيادة القانون.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائه مع متكي ان الحكومة العراقية تحرص دائما على تقوية علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتحقيق مصالح البلدين وعموم المنطقة.

وطلب المالكي من ايران تقديم الدعم الكامل للعراق في مؤتمر اسطنبول إلى جانب المساهمة في حل الازمة الحدودية بين تركيا وحزب العمال الكردستاني.

ودعا الى تركيز مؤتمر دول جوار العراق الذي يعقد السبت في اسطنبول على امن العراق واستقراره والا يتحول لمناقشة ازمة حزب العمال الکردستاني عند الحدود العراقية الترکية.

كما اجرى الوزير متكي مباحثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري وشدد خلال مؤتمر صحافي مشترك على دعم استقرار العراق ووحدة أراضيه.
وقال متکي ان بلاده "اکدت على ضرورة الا يقتصر اجتماع اسطنبول على کلمات وان يرکز على امن العراق".

واکد ان "الوفد الايراني المشارك في اجتماع اسطنبول سينقل وجهات نظره حيال ما يحصل على الساحة العراقية".

وفي موضوع الازمة المتعلقة بحزب العمال الکردستاني، قال متکي "اتفقنا والعراق ان مشکلة الارهاب هي مشکلة جميع من في المنطقة وليس جهة واحدة ومن يدعم هؤلاء الارهابيين يستهدف علاقات الصداقة وحسن الجوار مع دول المنطقة".

من جهته طالب زيباري أن يركز مؤتمر دول الجوار العراقي في اسطنبول على أمن العراق واستقراره داعيا في الوقت نفسه ألا يتحول هذا المؤتمر الى مناقشة أزمة حزب العمال الكردستاني.

وقال زيباري في المؤتمر الصحافي: إن السلطات العراقية أقامت المزيد من نقاط التفتيش لتقييد تحرکات المقاتلين الأکراد وقطع خطوط الإمداد عن مخابئهم في المناطق الجبلية.

وقال: إن هناك زيادة في نقاط التفتيش لمنع متمردي حزب العمال الکردستاني من الحصول على الطعام والوقود. وأضاف: أن هناك إجراءات لمنعهم من الوصول للمدن المأهولة بالسکان.

وصرح زيباري أيضا أن هناك جهودا مکثفة للإفراج عن 8 جنود أتراك احتجزهم المسلحون الاكراد في هجوم وقع في وقت سابق من هذا الشهر.

وجاءت زيارة متكي الى بغداد في اعقاب زيارة قام بها وزير الخارجية التركي علي بابا جان الى طهران واعقبت هذه الزيارة زيارة للوزير الايراني الى دمشق حيث اجرى متكي مباحثات مع الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره السوري وليد المعلم واكد الجانبان أن انشطة حزب العمال الكردستاني الارهابية في شمالي العراق تهدد ليس فقط أمن تركيا بل كذلك أمن ايران وسوريا.