وتجتمع اكبر اربعه احزاب معارضه في مصر (الوفد الليبرالي والتجمع الاشتراكي والناصري القومي والجبهه الديموقراطيه الليبرالي) السبت المقبل في مقر الحزب الناصري لاقرار الجزء الرابع من وثيقه الحوار الوطني.
دعت المعارضه المصريه الي اجراء حوار استراتيجي مع ايران وتركيا حول مستقبل المنطقه واستعاده دور مصر العربي والدولي.
وتجتمع اكبر اربعه احزاب معارضه في مصر (الوفد الليبرالي والتجمع الاشتراكي والناصري القومي والجبهه الديموقراطيه الليبرالي) السبت المقبل في مقر الحزب الناصري لاقرار الجزء الرابع من وثيقه الحوار الوطني.
وكشفت مصادر حزبيه مطلعه لارنا، ان مشروع الوثيقه يقول انه يستلزم استرداد مصر لدورها العربي والدولي ان يكون لها مشروع لمستقبل المنطقه يقدم النموذج ويستنهض الهمم ويعبر عن المصالح العربيه ويملا الفراغ الذي يتمدد فيه المشروع الامريكي للهيمنه.
وتدعو الوثيقه الي اعاده بناء علاقات مصر الاقليميه في ضوء متطلبات مشروعها العربي، واجراء حوار استراتيجي مع ايران وتركيا حول مستقبل المنطقه، ومراجعه عمليه التسويه مع اسرائيل علي اساس انه لاسلام حقيقيا في ظل العدوان والاجحاف وانتهاك الحق في تقرير المصير مما يقتضي تدعيم العلاقات مع روسيا والصين، واعاده بنائها مع اوروبا، وتنميتها مع الدول الصاعده في آسيا وافريقيا واميركا اللاتينيه، والتي تعمل من اجل عولمه اكثر انسانيه علي صعيد العلاقات الاقتصاديه والتجاريه الدوليه، ونظام عالمي يتيح فرصا اكبر للمشاركه والحوار علي صعيد العلاقات السياسيه الدوليه مع اعاده النظر في منهج وطبيعه العلاقات مع الولايات المتحده انسجاما مع متطلبات السياسه الخارجيه التي نريدها لمصر وتوجهاتها المرتبطه باستعاده دورها الاقليمي والدولي.
واشارت الوثيقه الي ان دور مصر القومي والعربي يحتاج الي وجود دوله قويه قادره علي حمايه المصالح الوطنيه والامن القومي، والدفاع عن الحقوق العربيه والمساهمه الفاعله في اعاده بناء النظام الاقليمي العربي الذي تصدع، واعاده صياغه التفاعلات الاقليميه التعاونيه والصراعيه بما يحقق مصالح شعوب المنطقه مما يقتضي البدء باصلاح داخلي سياسي واقتصادي واجتماعي يهدف الي بناء دوله قويه ديمقراطيه ناجحه اقتصاديا يحترمها العالم وياخذها في الاعتبار.. تتمتع بالقوه الشامله سياسيا واقتصاديا ومجتمعيا وعلميا وتكنولوجيا وعسكريا .
ودعت الوثيقه الي اعاده بناء النظام الاقليمي العربي علي اساس من الحوار الجاد والمصارحه سعيا الي التوافق علي قواعد لاداره العلاقات بين اعضائه وتحقيق اكبر قدر ممكن من التضامن الفعلي، واعاده النظر في منهج وآليات التكامل الاقتصادي المتبعه منذ نحو نصف قرن، والتوافق علي صيغه جديده لهذا التكامل تعني بالمدخل الانتاجي وليس فقط التجاري.
واكدت الوثيقه ضروره مسانده المقاومه الوطنيه ضد الاحتلال في كل الاراضي العربيه، واعطاء اولويه للعمل علي انقاذ قضيه فلسطين بدءا بوقف التدهور المترتب علي تصاعد الصراع بين الفصائل، ومساعدتها للتوصل الي توافق علي برنامج حد ادني للنضال الوطني.
وطالبت الوثيقه باعطاء اسبقيه لمواجهه عوامل التفكيك التي تضرب عددا متزايدا من المجتمعات العربيه، سواء كانت عوامل داخليه او خارجيه، وتطوير استراتيجيه لحمايه وحده البلاد المهدده بالتقسيم وفي مقدمتها العراق والسودان ولبنان.