قال قائد الثوره الاسلاميه سماحه ايه اللهالعظمي السيد علي الخامنئي اليوم الاحد في ذكري ميلاد الامام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) ان تطبيق الشعب الايراني العظيم لتعاليم اهل بيت النبوه (ع) مبعث وعي للشعوب ومعرفتهم باحقيه التشيع مضيفا ان تجلي عقيده التشيع في صمود وجهاد الشعب الايراني كان وسيكون له نعم وفيره.
واضاف ايه اللهالعظمي الخامنئي لدي لقائه المستشارين الثقافيين للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في دول العالم ووزير التربيه والتعليم ومنتسبي الوزاره وحشودا غفيره من ابناء الشعب الايراني ،ان يوم الخامس عشر من شهر شعبان هو اليوم الذي تتطلع اليه البشريه لمستقبل زاهر ومفعم بالعداله.
وقال ان انتظار الفرج يعني الحفاظ علي الاستعداد الفردي والاجتماعي والسعي والعمل الدووب لتحقيق العدل والقسط لذا علي ابناء الشعب التصدي للدجالين الذين يدعون كذبا ارتباطهم بالامام المهدي (عجل الله فرجه) .
وقدم سماحه قائد الثوره الاسلاميه تهانيه بميلاد الامام الموعود ،لجميع الشعوب الحره والواعيه والمقارعه للظلم وقال ان كافه الاديان الالهيه بشرت بظهور المنقذ القائم بالعدل والقسط كما ان الاديان الاخري متعطشه لظهور انسان عادل وهذه البشريه المفعمه بالامل ترتكز علي هذه الحقيقه ان الصراع التاريخي بين الحق والباطل سيكون بعد ظهور الامام الموعود لصالح انصار الحق ويعيش الانسان حياه طيبه كريمه .
وقال ايه اللهالعظمي السيد علي الخامنئي ان انتظار ظهور المهدي الموعود ليس امنيه او تصور ذهني لدي اتباع اهل البيت (ع) بل انه حقيقه مضيفا ان العديد من الادله الواضحه والدامغه والمقبوله لدي الكثير من اهل السنه توكد هذه العقيده الراسخه لدي الشيعه.
واعتبر قائد الثوره الاسلاميه ،المعني الحقيقي لانتظار الفرج هو رفض الاوضاع الجائره في العالم وترقب الفرج في حياه البشريه جمعاء وقال ان الامام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه ) سيظهر لانقاذ بني الانسان وتاريخ الانسان ولكي يبدل النظام الجائر الذي يسود العالم من جراء الجهل والاهواء النفسيه السائده في العالم ،الي نظام عادل .
ووصف ايه اللهالعظمي الخامنئي ،وجود ملياري جائع والضغوط الكبيره ضد الشعوب بانهما علامات علي الظلم الشامل والعميق السائد في العالم الحالي وقال " في الوضع الحالي الذي يشهده العالم حتي شعب مثل الشعب الايراني الذي استطاع رفع لواء العدل والقسط يتعرض لهجوم وظلم من قبل القوي الكبري وهذا يكشف حقيقه ان العالم مملوء بالظلم والجور ومتعطش للعداله".
وقال ان المعني الحقيقي للانتظار يكمن في رفض الاوضاع الجائره في العالم والسعي لاعداد الارضيه لظهور الامام المهدي الموعود موكدا ان معني انتظار الفرج ليس في الترقب وعقد الامال علي مفهوم الانتظار او موعد الظهور انما الانسان المنتظر كالجندي الذي يجاهد في سبيل ارساء العداله وتحقيق الاهداف الساميه للظهور ويحافظ علي استعداده الفردي والاجتماعي ليمهد للظهور القوي والملكوتي لامام العصر والزمان .
واعتبر قائد الثوره الاسلاميه ،تاسيس نظام الجمهوريه الاسلاميه في ايران بانه تمهيد للحركه التاريخيه العظيمه لظهور الامام المهدي وقال ان الشعب الايراني باعتماده هذه الخطوه الكبيره قد اتاح الاجواء الحقيقيه للانتظار.
واكد ايه اللهالعظمي الخامنئي علي ان العقيده الشيعيه من اكثر العقائد طهرا ومنطقا وقوه وقال ان الفكر والحلم واضح بشكل كبير في العقيده الشيعيه ويتعين علي كافه الاجهزه الثقافيه المرتبطه بالشعب او العامله في خارج البلاد ان تتفهم هذه العقيده وتنقلها بشكل صحيح ومدروس .
واشار الي المسووليه التي تقع علي عاتق الموسسات الثقافيه في داخل البلاد وخارجها في ازاله الخرافات والمزاعم الكاذبه والمفاهيم الخاطئه من عقائد الشيعه الواضحه والمنطقيه وقال ان العقلاء والعلماء في العالم سوف يصدقون هذه العقيده لو نقلت اليهم بشكل صحيح.
ارنا/