بني السد على نهر دجلة في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين بين عامي 1980-1984، وأطلق عليه اسم سد صدام، لكن اسمه في الحقبة التي تلت الإطاحة بحكومة الرئيس العراقي الراحل تحول إلى سد الموصل.
طهران ـ عصر إيران ـ يقول خبراء إن سد الموصل يواجه خطر الانهيار وبات يهدد مدينة الموصل، ووسط جدل حول حجم الخطر وجديته تقوم وزارة الموارد المائية العراقية بمعالجات مؤقتة منعا لتفاقم المشكلة بينما تسعى كما يقول المتحدثون باسمها للبحث عن حل دائم للسد الذي يعد الأضخم من نوعه في المنطقة العربية.
بني السد على نهر دجلة في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين بين عامي 1980-1984، وأطلق عليه اسم سد صدام، لكن اسمه في الحقبة التي تلت الإطاحة بحكومة الرئيس العراقي الراحل تحول إلى سد الموصل.
ويصنف السد الواقع على بعد 40 كم شمال الموصل في محافظة نينوى، باعتباره سدا ركاميا إملائيا ذو لب وسطي طيني، ويبلغ ارتفاعه 113 مترا، وطول قمته 3650 مترا.
تبلغ سعة الخزن التشغيلية للسد 11.11 مليار متر مكعب، من السعة الكلية 13.13 مليار متر مكعب، وتصل في حالة الفيضان إلى 14.53 مليار متر مكعب.
أما المنسوب التشغيلي فيبلغ 330 مترا فوق مستوى سطح البحر، من إجمالي منسوب 335 مترا، ويصل في حالة الفيضان إلى 338.5 مترا.
قناة الجزيرة الاخبارية