رمز الخبر: ۶۰۴
تأريخ النشر: 07:57 - 03 November 2007
وشدد داوودي علي ضروره تمهيد الارضيه اللازمه والاعداد الجيد للقمه القادمه لكي يتجه نشاط المنظمه نحو الافضل وتتحول الي منظمه فاعله لترسيخ اسس التعاون البناء بين اعضاء منظمه شانغهاي للتعاون .
اعلن النائب الاول لرئيس الجمهوريه الاسلاميه برويز داوودي ان الجمهوريه الاسلاميه علي استعداد لتعزيز تعامنها مع منظمه شانغهاي لارساء الامن والسلام والازدهار في المنطقه .

وافاد مراسل وكاله مهر للانباء ان برويز داوودي الذي كان يتحدث في الاجتماع السادس لمساعدي روساء الجمهوريه وروساء وزراء دول اعضاء منظمه شانغهاي المنعقد حاليا في كازاخستان اشارالي الظروف الدوليه المعقده وقال ان علي دول منظمه شانغهاي ان تتعاون وفق المعطيات الدوليه الراهنه اكثر مما مضي والجمهوريه الاسلاميه مستعده للتعاون مع هذه المنظمه لارساءالامن والسلام في المنطقه.

واضاف النائب الاول لرئيس الجمهوريه الاسلاميه ان التجارب الجديده التي انطلقت من اجتماع قمه بحرخزر في طهران تدل علي ان التعاون بين دول المنطقه مازال قائما وكل هذه الدول متفقه علي ضروره استخدام الامكانيات المتاحه في المنطقه لفتح صفحه جديده في العلاقات بين تلك الدول.

وشدد داوودي علي ضروره تمهيد الارضيه اللازمه والاعداد الجيد للقمه القادمه لكي يتجه نشاط المنظمه نحو الافضل وتتحول الي منظمه فاعله لترسيخ اسس التعاون البناء بين اعضاء منظمه شانغهاي للتعاون .

واشار الي الظروف التي الت الي تاسيس هذه المنظه وقال ان التهديدات الاقليميه والدوليه والوشائج المشتركه والمتطلبات الاقليميه تعتبر من اهم اسباب تاسيس منظمه شانغهاي للتعاون.

واضاف النائب الاول لرئيس الجمهوريه الاسلاميه ان ايران رغم انها عضو مراقب في المنظمه لكنها تسعي الي تقديم كل الدعم اللازم للمنظمه لكي تاخذ دورها الحقيقي في المنطقه وتصبح منظمه ذات قوه ومكانه ليس علي الصعيد الاقليمي فحسب بل علي الصعيد الدولي ايضا.

يذكر ان منظمه شانغهاي للتعاون تاسست عام 1996 بمشاركه الصين وروسيا وطاجيكستان وكازاخستان وقرغيزيا وازبكستان .
وكان الهدف من تاسيس المنظمه هو التعاون الامني بين دول الاعضاء في المجالات العسكريه وارساء الامن ومكافحه النزعه الانفصاليه ومناهضه قيام قواعد عسكريه للدول الخارجيه في دول الاعضاء .
وانضمت في ما بعد الي المنظمه كل من ايران و الهند وباكستان بصفه مراقب .