رمز الخبر: ۶۱۰
تأريخ النشر: 10:18 - 03 November 2007
وأوضح المتحدث، ان هؤلاء المسؤولين أكدوا مجددا التزامهم بالتفاوض من أجل التوصل الى حل على المدى البعيد لهذه الأزمة، ودعوا إيران لقبول عرضهم بالتفاوض، مشيرا إلى انهم طلبوا من سولانا عقد اجتماعات أخرى مع أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي، وان يرفع تقريرا عن نتائجها.
تجتمع دول الخمسة زائد واحد في التاسع عشر من هذا الشهر لتقويم تقريري المدير العام للوکالة الذرية محمد البرادعي والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي خافيير سولانا حول البرنامج النووي الإيراني.

وافادت قناة العالم الاخبارية قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية، ان المدراء السياسيين في بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين سيجتمعون مرة أخرى يوم 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، للاتفاق على الصيغة النهائية للعقوبات والنظر في التصويت عليها في مجلس الأمن الدولي في حال لم يتضمن تقرير سولانا والبرادعي نتائج إيجابية عن الملف النووي الإيراني.


وأوضح المتحدث، ان هؤلاء المسؤولين أكدوا مجددا التزامهم بالتفاوض من أجل التوصل الى حل على المدى البعيد لهذه الأزمة، ودعوا إيران لقبول عرضهم بالتفاوض، مشيرا إلى انهم طلبوا من سولانا عقد اجتماعات أخرى مع أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي، وان يرفع تقريرا عن نتائجها.


يأتي ذلك في وقت حثت فيه الولايات المتحدة كلا من الصين وروسيا على بذل جهود أكبر من أجل التوصل إلى اتفاق على فرض سلسلة عقوبات جديدة على إيران، بعد ما وصفت رد فعل الدولتين بالمخيب للآمال في محادثات لندن.


وقال المتحدث باسم الخارجية توم كايسي، ان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز " خاب أمله في الصين وروسيا "، مشيرا إلى ان واشنطن تتطلع ان يبذل هذان البلدان في الأسابيع المقبلة مزيدا من الجهود للمضي قدما بشأن ما تم الاتفاق عليه.


وكان بيرنز دعا قبل ذلك روسيا والصين الى دعم استصدار قرار عقوبات ثالث، وقال ان موافقة هذين البلدين تعد ضرورية.

وتعتقد روسيا ان الحوار وليس فرض مزيد من العقوبات هو السبيل لتحقيق تقدم، في حين ترى الصين في العقوبات الأميركية الجديدة نوعا من الاندفاع.


وفرضت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عقوبات اقتصادية احادية الجانب استنكرها المجتمع الدولي، لانها جاءت لتعرقل مفاوضات طهران مع الوكالة الدولية حسب مراقبين.


وعلى خلفية التهديدات الغربية بعدم استبعاد الخيار العسكري ضد طهران، حذر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران علي أكبر هاشمي رفسنجاني الولايات المتحدة من مغبة شن عدوان على بلاده، وطالبها بالإتعاظ بدروس الماضي، وعدم تكرار أخطائها.


رفسنجاني وخلال خطبة صلاة الجمعة قال، ان واشنطن سترتكب خطأ استراتيجيا جديدا، وستسقط في مستنقع آخر لا ترى في الافق نهاية له ان هاجمت ايران، خاصة في وقت تواصل فيه طهران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولايزال مديرها يؤكد سلمية البرنامج النووي الإيراني.