اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد لدي استقباله اليوم الثلاثاء هنا رئيس وزراء لبنان الاسبق عمر كرامي علي ضروره اعتماد المقاومه والصمود بوجه المحتلين والمعتدين قائلا انه لاسبيل سوي اعتماد المقاومه والهجوم الفكري - السياسي علي الكيان الصهيوني وهذا هو الطريق الوحيد لتحقيق النصر.
وقد ناقش الرئيس احمدي نجاد مع كرامي التطورات الاقليميه والدوليه والعلاقات الثنائيه.
وقال الرئيس احمدي نجاد في اللقاء ان تاسيس الكيان الصهيوني تم بهدف الهيمنه علي العالم الاسلامي وان مهمه هذا الكيان تتمثل في التهديد والاحتلال والعدوان والاغتيال واضعاف الدول الاسلاميه.
وراي ان المقاومه بوجه الكيان الصهيوني والقوي المتغطرسه تعتبر واجبا وطنيا واسلاميا بالنسبه لجميع المسلمين موكدا ان المقاومه بوجه الكيان الصهيوني هي درس كبير اعطاه الامام الخميني الراحل /رض/ للبشريه.
وشدد علي اهميه تعميق وتوطيد الوحده بين المسلمين قائلا ان الوحده والمقاومه هما اللذان حققا النصر للبنان في مواجهه الكيان الصهيوني وانه بفضل الله تعالي وفي ضوء هذه المقاومه فان عهد الكيان الصهيوني وحماته قد انتهي واتضحت علائم انهيارهم.
واكد رئيس الجمهوريه ان الكيان الصهيوني ليس لديه ادني مكانه بين شعوب المنطقه وبل العالم قائلا ان اميركا والدول الغربيه قد توصلت اليوم حتي الي هذه النتيجه بان دعم هذا الكيان ليس لصالحهم.
وقال ان الاعداء هم اضعف من الشي الذي يروج له موضحا ان انتصار الشعب اللبناني اظهر بان الكيان الصهيوني اضعف مما يريد الظهور به.
وتابع الرئيس احمدي نجاد انه مع ايجاد الوحده بين صفوف الشعب اللبناني فان الصهاينه اضطروا للانسحاب وانه اذا ما تبلورت هذه الوحده بين دول المنطقه فان انهيار الصهاينه سيحدث اسرع بكثير مما يتصور.
وقال متوجها الي رئيس وزراء لبنان الاسبق اننا نقف الي جانبكم حتي النهايه.
اما رئيس وزراء لبنان الاسبق عمر كرامي فقد قال في اللقاء ان الموقف المشرف للشعب الايراني في مواجهه الكيان الصهيوني والمطامع الامريكيه والاوروبيه يشكل مصدر فخر واعتزاز للمسلمين وقال اننا مثلكم نومن بان الكيان الصهيوني زرع في المنطقه بهدف محاربهالاسلام وتنفيذ المشاريع التي تومن المصالح الامريكيه وهذا الكيان هو في طريقه الي الانهيار.
وقال ان موقف شعوب بعض الدول العربيه يختلف عن موقف انظمتها موضحا ان الشعوب العربيه المسلمه تعتبر الكيان الصهيوني بانه عدو لها.