رمز الخبر: ۶۵۱
تأريخ النشر: 09:41 - 05 November 2007
قال "ابراهيم اصغرزاده" من الطلبه المشاركين في الاستيلاء علي السفاره الاميريكيه بطهران ان "احمدي نجاد كان يعارض الاستيلاء علی السفارة و يعتقد انه عمل غيرقانوني و لايخدم الثوره،"
طهران ـ عصر إيران: تطرقت اسبوعيه "شهروند امروز" الاصلاحيه في عددها الصادر امس الاحد 4 تشرين الثاني / نوفمبر الي حادث الاستيلاء علي السفاره الامريكيه في طهران عام 1979 وقالت ان احمدي نجاد كان يعارض الاستيلاء علي السفاره الامريكيه.

و نشرت شهروند امروز سلسله مقالات بهذا الخصوص و صوره لعدد من الطلبه و قد وقف احمدي نجاد بينهم و هو في شبابه.

والصوره كما تفيد هذه الاسبوعيه الاصلاحيه ترجع الي صيف عام 1979 و يظهر فيها عدد من الطبة الثوريين و قد اجتمعوا مع الامام الخميني (رض) و احمدي نجاد يستمع بينهم الي كلام الامام الراحل.

و تظهر هذه المقالات ان احمدي نجاد كان يعارض الاستيلاء علي السفاره الامريكيه، اذ نقلت الاسبوعيه في مقال عنوانه "خندق ضد خندق" عن احمدي نجاد "انا اقر بوجود الخطر الامريكي لكن من قال ان خطر الولايات المتحده اكثر جدية من خطر الاتحاد السوفيتي؟ من قال ان مكافحه الرأسمالية اهم من مكافحه الشيوعيه؟ و اذا كان من المقرر الاستيلاء علي السفاره فالاستيلاء علي السفاره السوفيتية افضل من السفاره الامريكيه. نحن نعارض."

و قد وردت في هذه المقالات ان الرئيس الايراني و اصدقاءه من الطلبه الذين كانوا يدرسون في جامعه "علم و صنعت طهران" عرضوا و كانوا يتابعون مشروع "الثورة الثقافية" التي ادت الي اغلاق الجامعات الايرانيه بشكل موقت بدايه الثوره في ايران شتاء 1978م و ذلك لتصفية المناهضين للثوره.»

هذا و نشرت شهروند امروز نص مقابله مع ابراهيم اصغرزاده من الطلبه المشاركين في الاستيلاء علي السفاره الاميريكيه بطهران.

و سئل اصغرزاده في هذه المقابله عن معارضه احمدي نجاد للاستيلاء علي السفاره فأجاب: "نعم. احمدي نجاد كان يعارض الاستيلاء و يعتقد انه عمل غيرقانوني و لايخدم الثوره، هم كانوا يعارضون اليسار و الشيوعيه و يعتقدون ان الاستيلاء علي السفاره الامريكيه يخدم جبهه اليسار.»

و جرت امس مسيرات باسم "اليوم الوطني لمكافحه الاستكبار الدولي" في ذكري الاستيلاء علي السفاره الامريكيه بوسط طهران و القي وزير الداخليه الايراني كلمة في الحشود المشاركة في المسيرة.