رمز الخبر: ۶۵۹
تأريخ النشر: 18:12 - 04 November 2007
وتابع عزيز في مؤتمر صحفي "نحن ملتزمون بضمان إجراء الانتخابات وازدهار العملية الديمقراطية في باکستان... نتيجة لما حدث قد يکون هناک اختلاف في التوقيت ولکن لم يتخذ قرار."
اعلن رئيس وزراء باکستان شوکت عزيز اليوم الأحد إن الحکومة الباکستانية ملتزمة باجراء الانتخابات العامة في البلاد ولکنها لم تحدد موعدها بعد.

وتابع عزيز في مؤتمر صحفي "نحن ملتزمون بضمان إجراء الانتخابات وازدهار العملية الديمقراطية في باکستان... نتيجة لما حدث قد يکون هناک اختلاف في التوقيت ولکن لم يتخذ قرار."

وذكرت العالم أضاف أن حالة الطوارئ التي أعلنها مشرف أمس السبت ستستمر لأقصر فترة ممکنة مشيرا إلى أنه جرى اعتقال ما بين 400 و500 فرد کاجراء وقائي.

من جانبه قال نائب وزير الاعلام الباکستاني طارق عظيم اليوم الاحد ان موعد الانتخابات التشريعية المقررة في کانون الثاني/يناير قد "يتغير" بعد اعلان الرئيس الباکستاني السبت حال الطوارئ في البلاد.

وقال عظيم ان "الانتخابات ستجري لکن المواعيد قد تتغير بسبب حال الطوارىء في البلاد" واضاف "ليس هناک اي شيء اکيد في الوقت الراهن".

من جانب آخر شنت السلطات الباكستانية اليوم الاحد حملة اعتقالات في صفوف المعارضة في مدينتي ملتان وكويتا وسط وجنوب شرق باكستان بعد ساعات على اعلان الرئيس برويز مشرف حالة الطوارئ في البلاد.

ومن أبرز المعتقلين، جويد هاشمي القائم بأعمال حزب الرابطة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء الباکستاني السابق المنفي نواز شريف.

وقال هاشمي قبل ان تقتاده الشرطة في مدينة ملتان، ان أيام مشرف معدودة وقد حان الوقت لإنهاء الدور السياسي للجيش.

من جانبه قال طارق محمود وهو محام بارز معارض لمشرف، ان معظم المحامين المعارضين للحاکم العسکري وضعوا رهن الاقامة الجبرية في منازلهم او اعتقلوا.

واردف قائلا من مرکز للشرطة احتجز فيه: انه ثاني استيلاء على البلاد من قبل الجنرال مشرف منذ عام 1999 . انه لم يفرض حالة الطوارئ، ولکنه فرض الاحکام العرفية.

في غضون ذلك، دعا المحامون الباکستانيون الى إضراب في کل أنحاء باکستان غدا الاثنين احتجاجا على فرض مشرف حالة الطوارئ في البلاد.

ووضعت الشرطة المعارض البارز عمران خان رهن الاقامة الجبرية في منزله في ساعة مبکرة من صباح الاحد بعد ان حث الباکستانيين على الخروج الى الشوارع.

واعتبر خان، ان مشرف هو المسؤول عن مشکلات باکستان، وقال: ان حالة الطوارئ لن تفيد. واردف قائلا: لم يقل ابدا کيف سيجعل الامور تختلف من خلال الطوارئ. لقد کان الحاکم المطلق وکانت له السيطرة المطلقة ومن ثم فما الذي کان يقف عائقا امامه لمحاربة التشدد والارهاب.

وذکرت الشرطة، ان عدة شخصيات معارضة ومحامين مناهضين للرئيس مشرف اعتقلوا في مدينة کويتا جنوب شرق البلاد.

وقد انتشر رجال شرطة ووحدات شبه عسکرية اليوم في محيط مراکز السلطة في باکستان، کما افاد شهود.

كما داهمت الشرطة إحدى المحطات التلفزيونية في العاصمة إسلام آباد.

وقال شهود ان الشرطة نصبت حواجز ووضعت اسلاکا شائکة على الطرقات المؤدية الى البرلمان والقصر الرئاسي والمحکمة العليا في العاصمة اسلام اباد.

واقيمت نقاط تفتيش قرب الاذاعة العامة ومحطات التلفزة والفنادق الفخمة في العاصمة حيث ساد الهدوء. وفتحت المتاجر ابوابها لکن الحرکة کانت خفيفة جدا.

الى ذلك، وصفت رئيسة الوزراء الباکستانية السابقة بينظير بوتو حالة الطوارئ في البلاد، انها أحکام عرفية مصغرة. ودعت خلال مؤتمر صحافي في كراتشي فور عودتها من دبي، الى إجراء انتخابات حرة ونزيهة، واعتبرت ان الهدف من فرض حالة الطوارئ إرجاء الانتخابات البرلمانية المقررة في کانون الثاني/ يناير المقبل.

وقالت بوتو، ان هذه ليست حالة طوارئ، وان الشعب الباکستاني سينتفض، واعتبرت ان باکستان وبدلا من التقدم نحو الديمقراطية تتراجع الى مزيد من الديکتاتورية، مضيفة انها تعتزم الاجتماع مع زعماء أحزاب سياسية أخرى لوضع استراتيجية لإلغاء تعليق الدستور.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف برر فرض حالة الطوارئ في البلاد بتزايد التطرف والإرهاب، وتدخل القضاء في شؤون الحكومة.

وقال مشرف الذي علق الدستور، وعين رئيسا جديدا للمحكمة العليا، في كلمة وجهها الى الشعب الباكستاني، ان الهدف من فرض حالة الطوارئ استکمال التحول إلى الحکم الديمقراطي المدني.

في هذه الاثناء اكدت وزارة الدفاع الأميركية ان إعلان حالة الطوارئ من قبل مشرف لن يؤدي الى تعليق مساعداتها العسكرية لباكستان.

ووصفت وزيرة الخارجية الأميرکية کوندوليزا رايس إعلان مشرف انه انتکاسة للديمقراطية.

كما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي غوردن جوندرو، على مشرف ان يتنحى عن منصبه کقائد للجيش قبل ان يؤدي اليمين الرئاسية مرة أخرى، مشيرا الى ان واشنطن تشعر بخيبة أمل بعد إعلان مشرف حالة الطوارئ