رمز الخبر: ۶۹۴
تأريخ النشر: 09:07 - 07 November 2007
ورأت بوتو ان اجراء الانتخابات التشريعية هو الحل الوحيد لخروج باكستان من الازمة الراهنة داعية الشعب الباكستاني الى اعتماد اليقظة والحذر لكي لاتقع بلاده في فتنة داخلية .
وصلت رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو الى العاصمة الباکستانية اسلام اباد يوم امس الثلاثاء لاجراء محادثات مع کبار القادة السياسيين حول حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس برويز مشرف، لكن بوتو قالت في تصريح لقناة العالم انها لن تلتقي او تتفاوض مع مشرف بعد اعلانه حالة الطوارئ في البلاد .

وذکرت العالم اعتبرت بوتو ان مشرف لجأ الى فرض حالة الطوارىء لمنع المحكمة العليا من اصدار قرار معاكس لرغباته وليس بهدف مكافحة التطرف .

ورأت بوتو ان اجراء الانتخابات التشريعية هو الحل الوحيد لخروج باكستان من الازمة الراهنة داعية الشعب الباكستاني الى اعتماد اليقظة والحذر لكي لاتقع بلاده في فتنة داخلية .

واشارت الى "ان باكستان هي الدولة الكبرى الثانية في العالم الاسلامي" وقالت انه يجب انقاذ باكستان من خلال الطرق السلمية "لاني شاهدت مصائب افغانستان والاقتتال بين الاخوة واسقاط الحكومة المركزية وتصعيد اعمال العنف والانفلات الامني في هذا البلد وذلك نحن لانريد ان تحدث مثل هذه الحوادث في باكستان" .

وصرحت رئيسة حزب الشعب الباكستاني ان خسمين بالمائة من الذين اعتقلتهم السلطات الامنية الباكستانية هم من اعضاء حزب الشعب مؤكدة ان هناك اجراءات متعمدة تحاول اظهار حزب الشعب على انه حزب غير فاعل خدمة للحكومة والعسكر , الا ان هذا الامر يؤدي الى تشديد الخلافات وزيادة الثغرات بين الحكومة والمعارضة .

وهذه اول زيارة لبوتو الى العاصمة بعد عودتها الى باکستان في 18 تشرين الاول/اکتوبر بعد ثماني سنوات من المنفى الاختياري.

وتنوي القاء کلمه في تجمع عام في مدينة روالبندي المجاورة لاسلام اباد الجمعة.

وکانت بوتو توجهت الى دبي لفترة قصيرة الخميس الماضي, الا انها عادت الى بلادها بعد قرار مشرف فرض حالة الطوارئ السبت.

وجرت اتصالات على مدى اشهر بين مشرف وبوتو للتوصل الى اتفاق لتقاسم السلطة بعد اجراء الانتخابات التي کانت مقررة في کانون الثاني/يناير المقبل.

وکان مشرف اسقط اتهامات الفساد التي کانت موجهة لبوتو في تشرين الاول/اکتوبر مما سمح لها بالعودة الى وطنها.

من جانبه دعا افتخار تشودري کبير قضاة المحکمة العليا في باکستان المقال اليوم الثلاثاء، الباکستانيين الى الاتحاد مع المحامين المتظاهرين وقوى المعارضة ضد دکتاتورية الرئيس برويز مشرف الذي اوقف العمل بالدستور واعلن حالة الطوارئ في البلاد السبت الماضي.

وقال تشودري للعاملين في مجال القانون في العاصمة اسلام اباد من مقر سکنه الرسمي الذي يقيم به قيد الاقامة الجبرية: حان الوقت للنهوض وتقديم التضحيات من اجل سيادة القانون.

وفي خطاب مقتضب اکد تشودري، ان مجلسا يضم سبعة من قضاة المحکمة العليا الغى قرار مشرف باعلان حالة الطوارئ قبل ان تزيح السلطات القضاة وتمنعهم من الاتصال بمن حولهم.

الى ذلك اعلنت وزارة الخارجية الاميرکية الثلاثاء ان الولايات المتحدة باشرت درس برامج المساعدة لباکستان التي يمکن ان تعلق العمل بها بسبب اعلان حال الطوارىء في هذا البلد. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميرکية شون ماکورماک ان "اشخاصا باشروا العمل على هذا الموضوع".

وقال المتحدث ماکورماک "لا اعتقد ان ايا کان يمکن ان يتوقع من الرئيس او من الحکومة ان يتخذا اجراءات يمکن ان تضعف امن الولايات المتحدة او تضعف قدراتنا على مکافحة الارهاب".

وردا على سؤال حول ما اذا کانت الولايات المتحدة يمکن ان تعلق المبادلات الجامعية مع باکستان قال ماکورماک ان لا علم له باحتمال من هذا النوع.

من جهته اعلن البيت الابيض انه يدعم "الحق في حرية التعبير وفي الاجتماع" في باکستان, الا انه لا يشجع في اي حال التظاهرات ضد الرئيس برويز مشرف.