واوضح رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية: ان نحو 90 الف شخصا انضموا الى 150 الف نازح في بلدة افغوي على بعد حوالى 30 كم غربي مقديشو، حيث اصبحت الحاجات الانسانية ضخمة.
اعلنت مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين الثلاثاء، ان نحو 173 الفا من سكان مقديشو فروا من المدينة في الاسبوعين الماضيين ليصل اجمالي عدد المهجرين داخليا في الصومال الى مستوى قياسي 850 ألفا أكثر من نصفهم تركوا العاصمة هذا العام، بسبب تصاعد المعارك بين المسلحين والقوات الصومالية والاثيوبية.
واوضح رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية: ان نحو 90 الف شخصا انضموا الى 150 الف نازح في بلدة افغوي على بعد حوالى 30 كم غربي مقديشو، حيث اصبحت الحاجات الانسانية ضخمة.
واضاف: ان الكثير من الاسر تعيش ببساطة تحت الاشجار في ظروف بالغة القسوة.
وقال مسؤولون في المفوضية الأوروبية لدى عودتهم من زيارة لمقديشو: ان نحو 5000 صومالي يعالجون من إصابات ناتجة عن الحرب في مستشفيات هناك منذ بداية العام، وان نحو ثلث هؤلاء من النساء والأطفال.
وفي نيويورك اوضح مفوض الأمم المتحدة للشؤون الانسانية جون هولمز: ان المدنيين يتحملون على نحو متزايد أوزار القتال.
وتابع هولمز: اني ادعو كل من يحملون السلاح سواء من الحكومة او المسلحين او القوات الاثيوبية الى الامتناع عن الهجمات العشوائية او غير المتناسبة التي تؤثر على المدنيين.
وتبحث قوات الأمن الحكومية وجنود إثيوبيون عن أسلحة المسلحين داخل سوق البكارة وحولها، ودعا محمد ضهيري رئيس بلدية المدينة يوم الإثنين التجار إلى العودة وإعادة فتح متاجرهم حتى يمكن تفتيشها.
وقال ضابط أمن رفيع: نعتقد ان الكثير من جرحى المسلحين يختبئون في البكارة والمناطق المحيطة.
ونشر نحو 1600 جندي من قوات حفظ سلام أوغندية في مقديشو في آذار/ مارس كطليعة لقوة مقترحة من الاتحاد الإفريقي قوامها 8000 جندي.
ولم ترسل أي دولة أخرى قواتها حتى الآن، لكن من المقرر وصول عدد مماثل من الجنود من بوروندي هذا الشهر.
وأمرت الحكومة الانتقالية الصومالية الإثنين أيضا إذاعة "راديو شابيل" المحلية المستقلة بالتوقف عن البث واعتقلت لفترة وجيزة 2 من كبار موظفيها.
وقال جعفر كوكاي القائم بأعمال مدير شابيل بعد إطلاق سراحه من الحجز في قاعدة للشرطة في البكارة: هذه عملية ضد وسائل الإعلام المستقلة.
وكانت آخر ارقام للمفوضية العليا للاجئين تشير الى 90 الف نازح منذ عودة العنف نهاية تشرين الاول/اكتوبر.
العالم/