وأصدرت الوکالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا امس أکد، ان إيران حققت تقدما جوهريا في الکشف عن طبيعة ومحتوى برنامجها النووي السلمي.
أعلن السفير الإيراني لدى الصين عصر أمس الجمعة في بکين، ان بلاده تلتزم بتسوية قضيتها النووية باسلوب سياسي سلمي وبناء.
وصرح جواد منصوري بذلك اثر اعلان الولايات المتحدة انها ستمضي قدما لاستصدار قرار ثالث بعقوبات من مجلس الأمن الدولي ضد إيران لتطويرها برامج نووية.
وأصدرت الوکالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا امس أکد، ان إيران حققت تقدما جوهريا في الکشف عن طبيعة ومحتوى برنامجها النووي السلمي.
وقال منصوري: ان الولايات المتحدة تخدع المجتمع الدولي، مشيرا إلى ان موقفها العدائي تجاه إيران لن يحقق لها اية منفعة. وأدان تحدي الولايات المتحدة لتقرير الوکالة الدولية للطاقة الذرية الذي أکد على تعاون إيران الايجابي.
وأضاف منصوري: ان سعي الولايات المتحدة إلى استصدار قرار عقوبات جديدة من قبل مجلس الأمن الدولي هو سوء استغلال لسلطة المجلس.
وأکد السفير، انه بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، فان لإيران الحق في القيام بأنشطة تخصيب اليورانيوم، وان البلاد لن تتخلى عن مثل هذا الحق الذي يمس مصالحها الوطنية.
وردا على طلب تأکيد صدق تقارير تقول ان إيران سوف تشتري مقاتلات من روسيا أو الصين تحسبا لهجوم محتمل من الولايات المتحدة، وان البلاد سلمت خطة للوکالة الدولية للطاقة الذرية حول تطوير اسلحة نووية، نفى منصوري کلا النبأين ، قائلا: انه لا اساس لهما.
وقال منصوري: ان الهجمات والعقوبات لن تحل القضايا ذات الصلة. کما حذر من ان أي هجوم على إيران سيؤثر بشکل خطير على أمن الطاقة الدولي، وقد يؤدي إلى ارتفاع اسعار البترول الى أکثر من 150 دولارا للبرميل، الامر الذي لن يفيد أي دولة، بما فيها الولايات المتحدة.
العالم/