رمز الخبر: ۹۶۰
تأريخ النشر: 17:52 - 17 November 2007
وبشأن ازالة مخاوف بعض الاطراف حول تخصيب اليورانيوم، اوضح سعيدي ان ايران وخلال الشهرين الماضيين توصلت الى اتفاق مع الوكالة النووية بشأن وثيقتين مهمتين حول تفتيش منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز واجراءات الضمان المتعلقة بهذه المنشآت.
اكد مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ان موضوع الغموض حول ماضي النشاطات النووية الايرانية من 1984 الى 2003 قد انتهى، ومن الناحية القانونية لم تبق اي ذريعة لبقاء الموضوع النووي الايراني في مجلس الامن.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان سعيدي اشار الى تسوية موضوع اجهزة الطرد المركزي باعتباره اهم موضوع بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد ازالة الغموض عن موضوع مصدر التلوث، اعادة المعالجة والبلوتونيوم، مضيفا انه بناء على هذا فقد ازيل كل الغموض في هذا المجال.

وبشأن ازالة مخاوف بعض الاطراف حول تخصيب اليورانيوم، اوضح سعيدي ان ايران وخلال الشهرين الماضيين توصلت الى اتفاق مع الوكالة النووية بشأن وثيقتين مهمتين حول تفتيش منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز واجراءات الضمان المتعلقة بهذه المنشآت.

وبشأن موضوع وثائق اليورانيوم المعدني والتي تحولت الى محور لضجة اعلامية غربية ضد ايران على اعتاب صدور تقرير البرادعي، قال محمد سعيدي انه بناء على الخطة الزمنية المتفق عليها بين ايران والوكالة، فانه تم تعيين موعد دراسة هذا الموضوع بعد دراسة موضوع مصدر التلوث وبعد تأييد اختتام هذه المرحلة من قبل مجلس الحكام في اجتماعه المقرر عقده في شهر مارس القادم.

واضاف ان هذه الوثائق تم تسليمها الى الوكالة الدولية قبل الموعد المقرر، بناء على طلب منها وبعد عرض ادلة مقنعة حول موضوع اجهزة الطرد المركزي، ولذلك فان هذا الموضوع ايضا تمت تسويته بين طهران والوكالة.