رمز الخبر: ۹۷۵
تأريخ النشر: 12:00 - 18 November 2007
وأضاف ان "هذا التقرير يعكس بوضوح أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تنحرف في برنامجها النووي المدني نحو أهداف عسكرية ".
أعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي غلام علي حداد عادل عن أمله بأن يؤدي تقرير مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن البرنامج النووي المدني الايراني الى خفض ضجيج أمريكا واتباعها ضد ايران.

وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان حداد عادل أشار في بداية الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي اليوم الأحد, الى تقرير البرادعي الخميس الماضي حول الأنشطة النووية المدنية الايرانية "ان هذا التقرير هو خلاصة زيارات تفتيشية دقيقة ومتكررة على مدى عدة أعوام, وبالخصوص زيارات التفتيش التي جرت خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة ".

وأضاف ان "هذا التقرير يعكس بوضوح أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تنحرف في برنامجها النووي المدني نحو أهداف عسكرية ".

وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي انه جاء في الفقرة 39 من هذا التقرير أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمكنت من التحقق من عدم وجود انحراف في الموارد المشار اليها في البرنامج النووي الايراني, وان ايران أتاحت للوكالة الذرية الوصول الى الموارد المذكورة .

وأوضح الدكتور حداد عادل "جاء في الفقرة 42 من تقرير البرادعي ان ايران أتاحت الوصول الى الأشخاص بشكل كافي, وأجابت على الأسئلة في المهلة المحددة, وبادرت بتقديم التوضيحات بشأن المواضيع المطروحة في أطار الاتفاق ".

وأشار حداد عادل الى ان التقرير أيد بوضوح سلمية الأنشطة النووية الايرانية, مبينا بأن التقريرين السابق والحالي قد أكدا إزالة الغموض في قضيتي البلوتونيوم وأجهزة الطرد المركزي بي1 وبي2, وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حصلت على أجوبة لأهم الأسئلة التي كانت تشغلها .

وأضاف "على أمريكا ان لا تضيع ماء وجهها أكثر من هذا في محاولاتها لخلق الذرائع, وان امريكا ودولة أو دولتين تتبعانها بشكل أعمى يواجهون العزلة بسبب منطق ايران وشفافيت أنشطتها ".

وحول موقف الكيان الصهيوني من الموضوع النووي الايراني, قال حداد عادل "النقطة الأخرى المضحكة جدا هي تدخل اسرائيل, هذا الكيان غير الشرعي أساساً والذي قام في منطقة الشرق الأوسط على غصب الأراضي من المسلمين واغتيال وقتل أبناء الشعب الأبرياء, وهو الكيان الذي لا يعترف بمعاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) ويمتلك المئات من الرؤوس النووية التي يخزنها في المنطقة, نراه يعتبر الأنشطة النووية الايرانية المخصصة لأغراض سلمية وبمستوى تخصيب اليورانيوم 4% وفقاً لتأييد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية, بأنها خطر على السلام العالمي, ومستاء من تقرير البرادعي الأيجابي الى درجة تجعله يطالب بتغييره ".