واضاف ان اصدار قرار جديد يتنافي مع مسيره التعاون الايجابي والبناء القائم بين ايران والوكاله وانه اذا ما تم اصدار مثل هذا القرار فانه سيوثر سلبا علي مسيره تنفيذ الاتفاقيه.
قال المتحدث باسم الخارجيه الايرانيه سيد محمد علي حسيني اليوم الاحد في موتمره الصحفي الاسبوعي ان اصدار قرار جديد ضد ايران من قبل مجلس الامن الدولي سيوثر سلبا علي مسار تنفيذ الاتفاقيه المعقوده بين ايران والوكاله الدوليه للطاقه الذريه.
واضاف ان اصدار قرار جديد يتنافي مع مسيره التعاون الايجابي والبناء القائم بين ايران والوكاله وانه اذا ما تم اصدار مثل هذا القرار فانه سيوثر سلبا علي مسيره تنفيذ الاتفاقيه.
وبشان تقرير البرادعي اوضح حسيني ان ايران صرحت منذ البدايه انها تتابع كل انشطتها النوويه السلميه في اطار القوانين والمواثيق الدوليه لكن الجانب المقابل لنا يطرح اتهامات ومزاعم واهيه لااساس لها من الصحه.
وصرح ان تقارير البرادعي خاصه تقريره الاخير بشان اجهزه الطرد المركزي بي ۱وبي ۲تشير الي ان كل مواقف ايران طوال السنوات الاربعه الماضيه كانت منطقيه وشفافه وصحيحه واتهامات الجانب المقابل لنا لم تستند الي الواقع .
واكد المتحدث باسم الخارجيه علي استمرار مسار التفاوض وان هذا المسار جاء بنتائج ملموسه مصرحا اننا استلمنا الاسئله من الوكاله واجبنا عليها في اسرع وقت ممكن والبرادعي في تقريره قد اشار الي هذا الامر وانها تعتبر من نقاط القوه في تقرير البرادعي الاخير ولكن الجانب المقابل يحاول فرض ضغوط سياسه علي الوكاله من خلال اتخاذ قرارات سطحيه وضيقه.
وشدد حسيني علي استمرار التعاون بين ايران والوكاله وقال ان البرادعي اشار في تقريره ان برنامج اجهزه الطرد المركزي بي ۱وبي ۲في ايران يتطابق مع ما توصلت اليه الوكاله وبهذا فقدت الدول المغامره اهم ذريعه لها لاحاله ملف ايران النووي الي مجلس الامن الدولي.
وقال المتحدث باسم الخارجيه : ينبغي لملف ايران النووي ان يستمر في مساره العادي داعيا الدول الاعضاء في مجموعه ۱+ ۵تجنب السياسات اللامنطقيه وغيرالقانونيه.
ومضي يقول ان تقرير البرادعي الجديد اظهر بان احاله قضيه ايران الي مجلس الامن الدولي لم تستند الياي اساس قانوني ولهذا من الافضل ان تتبع الدول المعنيه والموثره في هذا الامر مسارا منطقيا وان تدعم التعاون القائم بين ايران والوكاله الدوليه للطاقه الذريه.
وتابع ان تعاون ايران والوكاله وايضاح مواقف الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه كان ذات تاثير علي مواقف الكثير من الدول في العالم وانهم قد اتخذوا حاليا موقفا معتدلا ومنطقيا.
ارنا /